السيد علي الحسيني الميلاني

123

من قتله الحسين ( ع ) شيعة الكوفة ؟

وفي بعض المصادر : أنّه كان معاوية على المنبر يأخذ البيعة ليزيد ، فقالت عائشة : هل استدعى الشيوخ لبنيهم البيعة ؟ ! قال : لا . قالت : فبمن تقتدي ؟ ! فخجل . فلمّا زارته عائشة في بيته ، هيّأ حفرةً ، فوقعت فيها وكانت راكبةً ، فماتت ، فكان عبد اللَّه بن الزبير يعرّض به : لقد ذهب الحمار بأُمّ عمرٍو * فلا رجعت ولا رجع الحمارُ وبقي الّذين أشار إليهم بقوله للأنصاريّين : « وإنّما هم أبناؤهم ، فابني أحبّ إليّ من أبنائهم » « 1 » يعني : الإمام الحسين عليه السلام وهو ابن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام . وعبد الرحمن بن أبي بكر . وعبد اللَّه بن عمر بن الخطّاب . وعبد اللَّه بن الزبير بن العوّام . فجعل يطلب منهم البيعة بشتّى الأساليب ، كما سيأتي . سمّ عبد الرحمن بن أبي بكر وكان من أشهر المعارضين لولاية يزيد : عبد الرحمن بن أبي بكر ، فقد عارض ذلك بشدّةٍ وقال : « أهرقلية ؟ ! إذا مات كسرى كان كسرى مكانه ؟ ! لا نفعل واللَّه أبداً » .

--> ( 1 ) انظر المقدِّمة الخامسة من الكتاب